الخميس، أغسطس 29، 2013

عشرون عاما ...



 
عشرون عاما و رجال الدنيا في كف و هو في كف لوحده 
عشرون عاما استغنيت به و بحبه عن باقي رجال الكون
لا عجب ، فهو سيد الرجال و في زماننا هذا قل نظيره
عشرون عاما و انت يا قلب لا تخفق إلا به و من أجله
لا تعرف للسعادة طعما إلا بقربه و بين أحضانه
لا ترى عينك نورا و لا أملا إلا إذا نعمت برضاه
و كيف لا و أنت كتبت شهادة ميلادك يوم التقت طريقك  بطريقه
تحدّيت به و من أجله العالم كله ، و لم يهمك يوما إلا قربه
لم تكترث يوما لمن يلوم أو يتكلم ، فحسبك من الدنيا نظرة منه
تموت و تحيا لو أصابه مكروه أو عرفت العلة طريقها إليه
و بالرغم من انتصارات الحب أوهزائمه و انكساراته
فأنت لا ترى الدنيا إلا من خلال عيونه
فهو لك الحبيب و الصديق و الأب ومبتغى القلب و كل مناه 
و حتى لو رجع الزمان للوراء و خيّرت يا قلب لاخترت المشي دون تردّد في نفس طريقه
فلا الزمان يغيرك و لا الحياة تنأى بك أبدا بعيدا عنه أو عن مكانه .
فلقد اتخذت منذ زمن بعيد قرارك و اختيارك له كتوأم الروح ، قرار لا رجعة فيه .

شجرة الدر : الخميس 29 غشت 2013