الأحد، يونيو 02، 2013

عقارب الساعة الشقية

ما بالها عقارب الساعة ، أطلب ودها لترأف بي ، فتأبى و تتكبر أتوسل إليها كي تبطئ الثواني و الدقائق و الساعات حين يحل الفرح ضيفا علي و حين أنعم بالقرب و الوصل لكنها لئيمة ، و لؤمها يزيدني غيضا ، حين أشعر أنها تتلذذ بتعذيبي حتى صارت دقات قلبي تتراقص على إيقاع مزاجها المتقلب فتراني أخال خافقي سيتوقف حين أشعر باقتراب موعد كلمة : إلى اللقاء ...
لقاء تتفنن عقاربها في إطالة موعده فأحسب اليوم دهرا و لا أجد لي ملاذا آمنا من جورها سوى الصبر ، فعقارب الساعة قهرتني بظلمها و جبروتها

شجرة الدر : الأحد 02 يونيو 2013

هناك تعليق واحد:

Jadenephrite يقول...

هى فعلا عقارب تلسعنا متى شاءت وليس لنا غنى عنها
فالزمان يملكنا ولا نملكه
كما المكان يشملنا ولا نفلت من طغيانه
وليس لنا من عزاء إلا فسحة الوجدان
وسحر البيان
حمدي باشا